تشهد الساحة السياسية في فرنسا حالة من
التوتر على خلفية قرار القضاء بالحكم علي زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف
في فرنسا مارين لوبان بالسجن في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، ومنعها
من الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ويوم الإثنين الماضي، أصدرت محكمة
الجنح بباريس حكما بإدانة زعيمة التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا مارين
لوبان بتهمة اختلاس أموال عامة، وتجريدها من أهلية الترشح للانتخابات مع التنفيذ
الفوري.
وجاء قرار القضاء في فرنسا بالحكم على
زعيمة التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا مارين لوبان، بالسجن لمدة 4 سنوات،
اثنتان تحت المراقبة بسوار إلكتروني، ومنعها من الترشح للانتخابات لـ5 سنوات.
وإلى جانب زعيمة "التجمع
الوطني" اليميني المتطرف في فرنسا مارين لوبان، أدانت محكمة باريس 8 نواب في
البرلمان الأوروبي من الحزب المذكور، على خلفية نفس القضية.
وأمس الثلاثاء، أعلنت محكمة استئناف في
فرنسا إنها ستنظر في قضية زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا،
مارين لوبان، ضمن إطار زمني يسمح بالتوصل إلى قرار في صيف العام المقبل 2026، ما
يعني، وفقا لـ "فرانس 24"، أن المحاكمة الجديدة قد تبدأ بحلول مطلع 2026
على أقصى تقدير، والقرار سيصدر قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقبلة.
زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني
المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، هاجمت القضاء الفرنسي بعد الحكم عليها بالسجن
والمنع من الترشح للمرة الرابعة في انتخابات 2027، وعبرت عن استيائها الكبير من
الحكم عليها بالسجن، معتبرة أن النظام أخرج القنبلة النووية، متهمة القضاء بإصدار
الحكم عليها لمنعها من الفوز الوشيك في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
من جانبه، دعارئيس الحزب جوردان
بارديلا، الفرنسيين إلى التظاهر مطلع الأسبوع المقبل وإلى الغضب على خلفية قرار
القضاء في فرنسا الحكم على زعيمة حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف
في فرنسا، مارين لوبان، معبرا على منصة إكس "تويتر سابقا"، على أن الحكم
الصادر ضدها لا يستهدفها وحدها، بل يمثل إعداما للديمقراطية الفرنسية..
فيما عبر رئيس الوزراء فرانسوا بايرو،
المنتمي لتيار يمين الوسط عن دعمه للحكم الصادر في فرنسا على مارين لوبان، أمام
البرلمان، متسائلا حول سرعة تنفيذ الحكم بمنع زعيمة حزب "التجمع الوطني"
اليميني المتطرف فورا من الترشح.
المسؤول الفرنسي، طالب المشرعين بتغيير
القانون الذي يسمح للقضاء الفرنسي بفرض مثل هذا الحظر بأثر فوري إذا كان ذلك لا
يحظى بالقبول لديهم.
وفي وقت سابق، أظهرت استطلاعات رأي في
فرنسا، أن مارين لوبان، الأوفر حظا للوصول إلى الرئاسة عام 2027.