adsense

/www.alqalamlhor.com

2025/04/03 - 2:06 م

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، أول أمس الثلاثاء فاتح أبريل الجاري، أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، أن بلاده تريد حل الخلاف مع الجزائر "بحزم ومن دون تهاون".

جاء ذلك، عقب الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري لاستئناف الحوار بعد ثمانية أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.

وقال بارو، " نريد حل هذه التوترات التي ليست في مصلحة أحد، لا فرنسا ولا الجزائر، والتي لم نتسبب بها، بحزم ومن دون أي تهاون"، مضيفا أن "الحوار والحزم لا يتعارضان بأي حال من الأحوال".

وقال إن "الاتصال بين رئيس الجمهورية ونظيره الجزائري، فتح مجالا دبلوماسيا يمكن أن يسمح لنا بالتحر ك نحو حل الأزمة".

وقال رئيس الدبلوماسية الفرنسية، إن "الفرنسيين لديهم الحق في نتائج، خصوصا في ما يتعلق بالتعاون في مجال الهجرة والتعاون الاستخباري ومكافحة الإرهاب وبالطبع الاحتجاز غير المبرر لمواطننا بوعلام صنصال"، في إشارة إلى الكاتب الفرنسي الجزائري الذي حكمت عليه محكمة جزائرية الخميس بالسجن خمس سنوات، مذكرا أن المبادئ حُددت وسيتعين تطبيقها عمليا، وهذا سيكون هدف زيارته المقبلة للجزائر.