adsense

/www.alqalamlhor.com

2025/03/24 - 2:43 م

بدأت في السعودية اليوم الإثنين مفاوضات أمريكية روسية بهدف البحث في هدنة محتملة في أوكرانيا، وذلك غداة إجراء وفدين أمريكي وأوكراني محادثات أيضاً في العاصمة الرياض.

وذكرت وكالة أنباء "تاس" الروسية أنه يرأس الوفد الروسي جريجوري كاراسين، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد، وسيرجي بيسيدا، مستشار مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.. فيما يضم الوفد الأمريكي مايكل أنطون، مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية، بالإضافة إلى مساعدي المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أوكرانيا وروسيا، كيث كيلوج، ومستشار الأمن القومي مايك والتز.

وقال مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، إن موضوع المشاورات سيكون استئناف مبادرة حبوب البحر الأسود، وقد تم التوصل إلى هذه الاتفاقات خلال محادثة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وأكد مايك والتز أن الوفود ستركز على مسألة وقف الأعمال العدائية في البحر الأسود، مشيرا إلى أنه في المرحلة التالية من المحادثات، ستناقش روسيا والولايات المتحدة قضايا تتعلق بالتحقق من وقف إطلاق النار، وقوة حفظ السلام، بالإضافة إلى ملكية الأراضي.

وعشية المحادثات، صرح المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف بأن الولايات المتحدة تتوقع إحراز "تقدم ملموس" خلال المشاورات في الرياض، بما في ذلك وقف إطلاق النار في البحر الأسود، مضيفا: "بعد ذلك، ستتجه الأمور بشكل طبيعي نحو وقف إطلاق نار شامل".

من جانبه، أبدى مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم حقيقي خلال هذه اللقاءات خاصة فيما يتعلق بوقف اطلاق النار في منطقة البحر الأسود.

وعلي صعيد متصل، قال البيت الأبيض إن الهدف من المباحثات الأمريكية الروسية هو التوصل إلى وقف اطلاق نار في البحر الأسود للسماح بحرية حركة الملاحة، بالإضافة إلى بحث خط السيطرة بين البلدين وتثبيت الحدود، وفرض إجراءات لبناء الثقة مثل إعادة الأطفال الأوكرانيين المخطوفين فى روسيا.

وتأتي هذه المحادثات في وقت يكثف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساعيه لوقف الهجوم الروسي المستمر منذ 3 سنوات على أوكرانيا.

واقترح الجانبان خططا مختلفة للتوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، في ظل مواصلتهما شن الهجمات على بعضهما البعض عبر الحدود.

ويسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيجاد نهاية سريعة للحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات، آملا أن تمهد المحادثات في الرياض لتحقيق تقدم من أجل وقف أطلاق النار.

وكان من المقرر أن يجري الأمريكيون محادثات منفصلة متزامنة مع الوفدين الأوكراني والروسي، قبل أن يتم التحول إلى إجراء جولات محادثات الواحدة تلو الأخرى مع كل طرف.