على إثر الجريمة الشنعاء التي اهتزت لها
مدينة حب الملوك، والتي ذهبت ضحيتها الطفلة البريئة "خديجة" ذات الست سنوات،
التي تم العثور يوم الخميس الماضي على جتثها
مشوهة ومفصولة الأطراف، وهي ملقاة بأحد الحقول بجوار مركز تكوين المعلمين، أصدر
المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع صفرو بيانا، يستنكر فيه ما أسماه
التسيب الأمني الناتج عن فشل السياسيات الأمنية، ومعها التنموية والإقتصادية.
وعبر بيان الجمعية، الذي توصلت جريدة القلم الحر بنسخة منه، استياءه الكبير من استخفاف السلطات الأمنية بشكايات
المواطنين والمواطنات، معربا عن قلقه الشديد بخصوص ما اعتبره وضعية انعدام الأمن، وما
ترتب عنه من رعب وخوف، استشرى داخل الأوساط الشعبية بسبب لامبالاة السلطات الأمنية،
واستهتارها بنداءات واستغاثات المواطنين والمواطنات.
ولعل آخر ضحية لهذه اللامبالاة الممنهجة،
يشير البيان، إلى العثور على جثة الطفلة التي تم العثور عليها في احد البساتين مشوهة
المعالم ومبتورة الأطراف، كما عاينها أعضاء المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان
في حينه يضيف المصدر.
وسجل المكتب المحلي للجمعية في ذات البيان،
انصراف السلطات الإقليمية والمحلية والأمنية والجماعة الترابية إلى الاهتمام بفعاليات
مهرجان حب الملوك، وما يكرسه من ميوعة وفوضى وتبديد للمال العام ضدا على حاجيات المواطنين
والمواطنات، في التعليم والصحة والسكن والشغل والحفاظ على القدرة الشرائية.
وعبر المكتب المكتب المحلي للجمعية المغربية
لحقوق الانسان فرع صفرو عن ملاحظته،حول بُعد ذات المهرجان كل البعد عن التسجيد الفعلي
للهوية الثقافية والحضارية.
وختم البيان بإعلان تضامنه المبدئي واللامشروط،
مع عائلات ضحايا اختفاءات القاصرين والقاصرات والأطفال وضحايا حالات الإجرام، وادانته
للصمت المتواطىء الذي تنهجه السلطات الأمنية ازاء شكايات المواطنين والمواطنات، مطالبا
الجهات المسؤولة والمعنية بالإسراع بتسليم جثة الضحية كاملة مرفوقة بتقرير الطب الشرعي
لعائلتها، والبحث الجاد عن المجرمين الحقيقيين والكشف عن أسباب وظروف الجريمة
مؤكدا حرصه على الاستمرار في النضال الى
جانب السكان في مطالبهم المشروعة.