adsense

/www.alqalamlhor.com

2025/02/23 - 3:04 م

انتقد وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو الجزائر بسبب عدم استعادة الجاني المزعوم الذي قام بالهجوم في إقليم ألزاس يوم أمس السبت وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 5 رجال شرطة.

وأشار وزير الداخلية الفرنسي إلى أن الأمر لن يمر مرور الكرام.

ونقلت قناة "تي إف 1" التلفزيونية عن ريتايو أن الجاني المزعوم الذي ذكر الوزير أنه من أصل جزائري، كان يجب أن يغادر فرنسا لكن الجزائر لم تستقبله.

وأضافت أن طاقم وزارة الداخلية حاول التواصل مع القنصلية الجزائرية 10 مرات لكنه لم ينجح.

وحذر ريتايو من أن فرنسا يجب أن تغير أسلوبها في مواجهة قضايا مثل التأشيرات ودخول الجزائريين بدون تأشيرة.

وصرح بأن الحكومة الفرنسية كانت مرنة لغاية لكنها يجب أن تحقق توازنا الآن.

وتتصاعد التوترات بين فرنسا والجزائر بشدة منذ عدة شهور.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية مساء السبت بأن رجلا يبلغ من العمر 37 عاما مدرج على قائمة الإرهاب، طعن شخصا خلال مظاهرة في مولهاوس حتى الموت وأصاب 5 عناصر من الشرطة بجروح خطيرة.

وقال المدعي العام في مولهاوس نيكولا هيتس الذي توجه إلى مكان الحادث، إن المشتبه به مسجل في ملف معالجة التقارير للوقاية من التطرف الإرهابي.

وذكر نيكولا هيتس أن عنصرين من الشرطة البلدية أصيبا في عملية الطعن أحدهما في الشريان السباتي والآخر في الصدر.

وأشار إلى أن ثلاثة ضباط آخرين من الشرطة البلدية أصيبوا بجروح طفيفة.

وصرح مصدر نقابي بأن الرجل المولود في الجزائر يوجد حاليا تحت المراقبة القضائية وهو ملزم بمغادرة الأراضي الفرنسية.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الهجوم، مساء يوم أمس السبت عملية الطعن في مولهاوس شرق فرنسا بـ"الإرهابي"، حيث قال في تصريح نشره قصر الإيليزيه إنه "عمل إرهابي إسلامي لا شك فيه"، معربا عن تضامن الفرنسيين مع عائلة الضحية.

من جهته، صرح رئيس الوزراء فرانسوا بايرو في رسالة وجهها على منصة "إكس": "لقد ضربنا التعصب مرة أخرى ونحن في حالة حداد".

وكانت وسائل إعلام فرنسية، قد أفادت مساء أمس  السبت، أن رجلا يبلغ من العمر 37 عاما مدرج على قائمة الإرهاب، طعن شخصا خلال مظاهرة في مولهاوس حتى الموت وأصاب 5 عناصر من الشرطة بجروح خطيرة.

وقال المدعي العام في مولهاوس نيكولا هيتس الذي توجه إلى مكان الحادث، إن المشتبه به مسجل في ملف معالجة التقارير للوقاية من التطرف الإرهابي.

وذكر نيكولا هيتس أن عنصرين من الشرطة البلدية أصيبا في عملية الطعن، أحدهما في الشريان السباتي والآخر "في الصدر، مشيرا إلى أن ثلاثة ضباط آخرين من الشرطة البلدية أصيبوا بجروح طفيفة.

وصرح مصدر نقابي بأن الرجل المولود في الجزائر يوجد حاليا تحت المراقبة القضائية وهو ملزم بمغادرة الأراضي الفرنسية.