أفادت مصادر جريدة القلم الحر من مدينة أزمور أن مياه نهر أم الربيع لفظت حوالي الساعة التاسعة مساء من يوم الإثنين 22 دجنبر 2014 ، جثة رجل أربعيني غير بعيد عن مركز الاستقبال وسط مدينة آزمور.
وفور علمها بالخبر من طرف بعض الشهود انتقلت الى عين المكان السلطات الأمنية و المحلية بالمدينة ، ممثلة في باشا المدينة ورئيس الشرطة القضائية بمفوضية الشرطة بالمدينة،والشرطة العلمية والتقنية ، حيث باشرت الشرطة الأبحاث والتحريات الأولية على الجثة والاستماع إلى إفادات بعض ممن كانوا حاضرين بعين المكان ، قبل نقل الجثة الى مستودع حفظ الأموات بالمركز الاستشفائي بالجديدة في أفق تشريحها .
وبأمر من النيابة العامة تم فتح تحقيق في ظروف وملابسات الوفاة.